الشيخ عباس القمي

482

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

حاجته ما كان في حاجة أخيه . مشكاة الأنوار : عنه عليه السّلام : من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضرّ فمنعه من سعة وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره حشره اللّه يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتّى يفرغ اللّه تعالى من حساب الخلق . وعنه عليه السّلام قال : من مشى مع أخيه المؤمن في حاجة فلم يناصحه فقد خان اللّه ورسوله « 1 » . أمالي الطوسيّ : عنه ، عن آبائه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد اللّه دهرا . فضل الطواف وانّ قضاء الحاجة أفضل ثواب الأعمال : عن إسحاق بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا إسحاق من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب اللّه له ألف حسنة ومحى عنه ألف سيّئة ورفع له ألف درجة وغرس له ألف شجرة في الجنة وكتب له ثواب عتق ألف نسمة ، حتى إذا صار إلى الملتزم فتح اللّه له ثمانية أبواب الجنة يقال له : ادخل من أيّها شئت ، قال : فقلت : جعلت فداك هذا كلّه لمن طاف ؟ قال : نعم أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا ؟ قال : قلت : بلى ، قال : من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب اللّه له طوافا وطوافا حتّى بلغ عشرا « 2 » . ثواب الأعمال : عنه عليه السّلام : ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلّا ناداه اللّه ( عزّ وجلّ ) : عليّ ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة . قصص الأنبياء : عنه عليه السّلام قال : كان في زمن موسى عليه السّلام ملك جبّار قضى حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح ، فتوفي في يوم الملك الجبّار والعبد الصالح فقام على

--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 80 ، ج : 74 / 287 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 85 ، ج : 74 / 303 .